رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

417

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

الدم ، أو لشدّته ؛ يُقال : موتٌ أحمر ، أي شديد ، وكثيراً ما يطلقون الحمرة على الشدّة . « 1 » انتهى . [ باب أنّ للقلب اذنين ينفث فيهما الملك والشيطان ] قوله : ( شيطانٌ مُفْتِنٌ ) . [ ح 1 / 2407 ] في القاموس : « فتنه يفتنه : أوقعه في الفتنة ، كفتّنه وأفتنه » . « 2 » قوله : ( على بطنها ) . [ ح 2 / 2408 ] كناية عن الزِّنى . [ باب الروح الذي ايّد به المؤمن ] قوله : ( فتعاهدوا ) . [ ح 1 / 2410 ] في الصحاح : « التعهّد : التحفّظ بالشيء ، وتجديد العهد به ؛ وتعهّدت فلاناً ، وتعهّدت ضيعتي ، وهو أفصح من قولك : تعاهدته ؛ لأنّ التعاهد إنّما يكون بين اثنين » . « 3 » أقول : كلام الإمام عليه السلام حجّة قاطعة على أنّ التعليل عليل . قوله : ( نزيد « 4 » الروح بالطاعة للَّه‌والعمل له ) . [ ح 1 / 2410 ] الغرض أنّ المؤمن يعمل الطاعة بتأييد الروح ، فيزيد الروح المؤيّد بالطاعة ، فيزيد الطاعة بتأييد الروح الزائد ، فيزيد الروح الزائد ، فلا يزال يترقّى في العمل . وقال بعض الإخوان : إنّ المراد أنّ الروح يقوى في الطاعة ويتقوّى به . [ باب الذنوب ] قوله : ( ولا نَكْبَةٍ ولا صُداع ) . [ ح 3 / 2413 ] في القاموس : « النكبة بالضمّ : الصُبرة ، وبالفتح : المصيبة » . « 5 »

--> ( 1 ) . النهاية ، ج 1 ، ص 438 ( حمر ) . ( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 255 ( فتن ) . ( 3 ) . الصحاح ، ج 2 ، ص 516 ( عهد ) . ( 4 ) . في الكافي المطبوع : « نؤيّد » . ( 5 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 134 ( نكب ) .